مواقيت الصلاة في دمشق
دمشق
تحوي مدينة دمشق نمطًا تقليديًا من الأسواق المسقوفة، داخل الأسوار وخارجها، أبرز أسواق دمشق المسقوفة أربع: سوق الحميدية، وسوق مدحت باشا، والبزورية، والحريقة، فضلاً عن وجود الأسواق التخصصية مثل سوق الصاغة المتخصص ببيع المجوهرات والمصاغ؛ بشكل عام يمكن إحصاء خمسين سوقًا تقليديًا متنوع الاستخدامات في مدينة دمشق؛ وتشكل فضلاً عن كونها ذات أهمية تراثية وأثرية كبيرة، أحد شرايين المدينة الاقتصادية حتى وقتنا الراهن. ويلاحظ بشكل خاص في سوريا العثمانية ازدهار "الخانات"، وهي بناء مربع من طابقين في وسطه ساحة مكشوفة يستخدم في الدور الأسفل كمستودع للبضائع والمعاملات التجارية وفي الدور الأعلى كمنامة للتجار، على أن أغلب الخانات تحولت لمتاحف، وأبرزها خان أسعد باشا. الأشكال الحديثة من الأسواق، يمكن تقسيمها إلى فئتين: الشوارع التي تكثر فيها المحلات التجارية مثل شارع الشعلان، وشارع الحمراء، ويعدّ البعض منطقة أبو رمانة بوصفها الوسط التجاري لدمشق الحديثة؛
والمراكز التجارية الكبيرة، وتحوي دمشق عددًا كبيرًا منها مثل: مالكي بلازا مول، شام سيتي سنتر، قاسيون مول، والآب تاون.
حدائق وأضرحة ونصب
تقليديًا يعدّ جبل قاسيون الفسحة الرئيسية لسكان دمشق، إلى جانب الجبل فإنّ مدينة دمشق تحوي 172 حديقة عامة تديرها محافظة دمشق، و790 حديقة خاصة ملحقة بالمنازل؛ تبلغ المساحة التقريبية لحدائق دمشق 1.4 مليون كليومتر مربع، أهم حدائق دمشق العامة وأكبرها حديقة تشرين، وحديقة السبكي، وحديقة التجارة. أبرز النصب العامة في مدينة دمشق، نصب الجندي المجهول في جبل قاسيون؛ ونصب ساحة المرجة التاريخي الذي أقيم لمناسبة ربط المدينة بالتغراف، ونصب السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، والذي غدا "رمزًا من رموز مدينة دمشق المعمارية"؛ ونصب صلاح الدين الأيوبي مقابل سور القلعة؛ كما يترفع نصب يوسف العظمة في وسط ساحة المحافظة، شاهرًا سيفه.تحوي دمشق 33 مقبرة عامة، أبرزها مقبرة باب الصغير ومقبرة الدحداح والتي تحوي قبورًا لشخصيات تاريخية عديدة؛ في المقبرتين المذكورتين تصل كلفة القبر لحوالي 500.000 ليرة سورية وغالبًا ما تتوراثه العائلة؛ غلاء أسعار القبور في دمشق دفع شرائح من السكان لدفن موتاها في الضواحي، على سبيل المثال في حرستا لا تتجاوز تكلفة القبر 20.000 ليرة سورية. أما أبرز الأضرحة، فسوى ضريح يوحنا المعمدان - يحيى - في الجامع الأموي، وضريح الست زينب في الضاحية المعروفة بالاسم في جنوب دمشق؛ فإن دمشق تحوي أكثر من 65 ضريحًا ألّفت حولها كتب مثل كتاب مشيدات دمشق ذوات الأضرحة؛ هذه الأضرحة تتنوع لشخصيات دينية مثل أم سلمة وحفصة بنت عمر بن الخطاب من أمهات المؤمنين، وصحابة مثل بلال الحبشي ودحية الكلبي، وأمراء مثل نور الدين زنكي، وصلاح الدين الأيوبي، والظاهر بيبرس، وفلاسفة وعلماء مثل محي الدين بن عربي والفارابي، وأخيرًا شخصيات سياسية معاصرة مثل شكري القوتلي.

prayer-times.info
تعليقات
إرسال تعليق